وافادت وكاله مهر للانباء ان قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله العظمي السيد علي الخامنئي اكد ذلك لدي لقائه رئيس البرلمان اللبناني " نبيه بري " والوفد المرافق له وشدد علي ان امن لبنان وقوته تكمنان في وحدته وانسجامه ومقاومته.
واوضح سماحته ان الشعب اللبناني استطاع بصموده وشجاعته القيام بعمل عجزت عنه كبريات الدول العربيه الا وهو طرد العسكريين الغربيين لاسيما اميركا والكيان الصهيوني من لبنان.
واكد سماحه آيه الله العظمي الخامنئي علي ان الضغوط الاميركيه الاخيره ضد كل من لبنان وسوريا انما تتم في اطار حمايه مصالح الكيان الصهيوني وقال " انهم يبغون القضاء علي قوه المقاومه الاسلاميه والشعبيه في لبنان الا ان سياسه واشنطن في هذين البلدين ستواجه الهزيمه " .
واشاد قائد الثوره برئيس البرلمان اللبناني " نبيه بري " لحسن ادارته معتبرا القرار الذي اتخذه هذا البرلمان في تمديد ولايه الرئيس اميل لحود بالصحيح والشجاع واكد ان اميركا غاضبه علي " لحود " لدعمه المقاومه الاسلاميه وراي ان تمديد ولايته من قبل البرلمان كان بمثابه توجيه صفعه الي الاداره الاميركيه .
كما اشار سماحته الي انه ورغم المحاولات الاميركيه الراميه لتنفيذ مايسميه البيت الابيض بخطه الشرق الاوسط الكبير فان مخططات واشنطن في دول المنطقه بمافيها العراق وافغانستان وفلسطين واجهت الفشل الذريع وعمت كراهيه نادره ازاء اميركا في شتي ارجاء المنطقه .
واكد قائد الثوره ان الاميركان اثبتوا مدي جهلهم في تعاملهم مع الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وذلك لان الرئيس الاميركي جورج بوش اصدر بيانا قبل يوم واحد من اجراء الانتخابات الرئاسيه في ايران حرض فيه الشعب الايراني علي مقاطعه الانتخابات الا ان هذا الشعب رد علي هذا القرار الاحمق من خلال مشاركه ثلاثين مليون ايراني في هذه الانتخابات.
واشار سماحته الي انتقاد بعض الساسه وحتي الوسائل الاميركيه للقرار الذي اتخذه بوش في اصدار البيان المذكور وشدد علي ان مثل هذه القرارات تثبت ان اميركا تحكمها فئه وخلافا لضجيجها وتهديداتها تفتقد الي العقل والحكمه.
بدوره قدم رئيس البرلمان اللبناني " نبيه بري " تهانيه الي قائد الثوره الاسلاميه سماحه آيه الله العظمي السيد علي الخامنئي في هذا اللقاء الذي حضره رئيس مجلس الشوري الاسلامي " غلام علي حداد عادل " بمناسبه الحضور الجماهيري المليوني لابناء الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسيه الاخيره واطلعه علي تطورات الساحه اللبنانيه مشيرا الي الضغوط الاميركيه الاخيره ضد لبنان وسوريا. / انتهي/
تعليقك